مدرسة

افتتاح العام الدراسي بدعم من جمعية Rahma Austria

وزعت جمعية التكافل لرعاية الطفولة الحقائب المدرسية على الطلاب السوريين النازحين إلى البقاع بدعم من جمعية Rahma Austria الجدير بالذكر أن المدرسة التي تم توزيع الحقائب على طلابها هي مدرسة تدعيم دراسي أقامتها التكافل للنازحين في البقاع بالتعاون مع Rahma Austria

مشروع السلة الغذائية

نازحون سوريون يعيشون في لبنان بين مرض وفقر، وهم في حيرة من أمرهم لا يقدرون على شيء ويشعرون بعجزهم عن تأمين قوتهم اليومي. أيتام وأطفال محتاجون يبحثون بين أرجاء الخيم عن حقوق الطفل المفقودة فلا يجدونها. لذا سعت التكافل إلى إطلاق مشروع ( توزيع السلة الغذائية ) محاولة بذلك التخفيف من أعباء الأسر الفقيرة والمحتاجة الموازنة التقديرية 100,320$ (مئة ألف وثلاثمائة وعشرون دولار أميركي لاغير).

مركز النجوم لمصادر التعلم

المركز يهدف إلى دعم الطلبة ذوي الصعوبات التعلمية وتمكينهم من متابعة دراستهم ودمجهم في المدرسة والمجتمع. وهو مركز مصادر مُتكامل، ومتخصص بالصعوبات التعلمية يقدم خدمات نوعية بكلفة شبه مجانية ويُنفذ حملات المناصرة المناصرة لتغيير السياسات المجحفة بحق هذه الفئة. الموازنة التقديرية: 305,256$ (ثلاثمائة وخمس آلاف ومائتان وست وخمسون دولار أميركي)

حق الطفل في الرعاية الصحية

يقوم أي مجتمع في العالم على ركيزتين أساسيتين وهما: التعليم والصحة. فتعليم الفرد هو أساس خلق عقل سليم، بينما الاهتمام في صحة الفرد من شأنه خلق جسم سليم. هذين الحقين: الحق في التعلم والحق في الصحة الجسدية، نصت عليهما معظم الاتفاقات والمعاهدات الدولية، وألزمت معظم الدول الموقعة على هذه الإتفاقات والمعاهدات بتنفيذ ما تضعه المؤسسات والجمعيات الدولية من برامج لخدمة هذه الهدفين وتفعليهما على أراضيها. وإذا كان الحق في التعليم يعد الأساس الأبرز للقيام بالمجتمع، فإن الحق في الصحة يعد هو الآخر الأساس الأبرز لبقاء المجتمع بل ويفوق في أهميته كل الحقوق الأخرى، ومن ضمنها الحق في التعليم. فالحق في الصحة هو حق ملازم الإنسان طوال حياته منذ ميلاده إلى حين وفاته. فيجب أن يتمتع بهذا الحق كل صغير وكبير سواء كان طفل، شاب أو شخص متقدم في السن. وبما أن الطفل وهو الشخص الذي لا يتجاوز الثامنة عشرة من العمر هو الطرف الأضعف في المجتمع، فمن الطبيعي أن توليه الاتفاقات والمعاهدات الدولية اهتمامًا خاصًا، وتقدم في سبيل ذلك كافة السبل المتاحة. ورغم أن الطفل طفل بغض النظر عن مكان ميلاده، فإنه يتوجب من الناحية النظرية أن يحظى كل الأطفال بذات الرعاية الصحية، وهو هدف لا يمكن إدراكه من الناحية العملية بفعل المكان الجغرافي الذي يوجد به هذا الكائن الضعيف. فإتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الجمعية العامة للإمم المتحدة بموجب القرار ٢٥/٤٤ الموقعة في ٢٠ تشرين الثاني من العام ١٩٨٩ والمنفذة في ٢ أيلول عام ١٩٩٠ توجب في مادتها الرابعة والعشرون على أن يتمتع الطفل بأعلى مستوى صحي وحقه في مرافق علاج الأمراض والتأهيل الصحي. كما أن المادة الخامسة والعشرون تنص على وجوب تمتع الطفل في المراجعة الدورية للعلاج إذا ما أودعته السلطات المختصة لذلك. فضلاً عن ذلك، أن المادتين السادسة والعشرون والسابعة والعشرون أوصت بوجوب تمتع الطفل بحقه في الضمان الاجتماعي، وحقه في مستوى معيشي ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي. وإذا كان ذلك كذلك، فإن تفعيل هذه الحقوق قد يكون مستحيلاً في مجتمع كقطاع غزة. فهذا المجتمع المحاصر من جميع الجهات قد يكون أقصى حقوق الطفل فيها هو التنفس. فيعاني أطفال هذا القطاع أول ما يعانوه هو حرمانهم من الراحة والنوم وهما الحق الطبيعي لأي إنسان طفلاً كان أو شيخًا، فسبّبّ هذا الحرمان بسبب الظروف التي يعيشها القطاع سواء كان حصار أو حروب إضطرابات في الدورة الطبيعية للنوم الذي أصبح يعاني منها عددًا كبيرًا من أطفال القطاع، هذه الاضطرابات قد أثرت بشكل أو بآخر على صحة الأطفال المتواجدين هناك. كما أن الحصار و الظروف الاقتصادية السيئة زاد في حالات الفقر التي يعاني منها القطاع بعد أن تسبب ذلك في زيادة في معدلات البطالة، خصوصًا مع قلة الخدمات المقدمة من قبل المجتمع الدولي، هذه الظروف سبّبت نقصًا في كمية الغذاء الواجب تقديمه إلى أطفال القطاع، مما أحدث انخفاض في وزن الأطفال و اضطرابات في نموهم. كما أن هذه الظروف سواء الاقتصادية أو الاعتداء المتكرر من الاحتلال حرمت الكثير من أطفال غزة من المستوى المعيشي الملائم للنمو البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي، وسبب هذا للكثير من أطفال القطاع حالات نفسية من قلق، خوف، اكتئاب وحزن إلى غير ذلك من المعاناة. يضاف إلى هذه المشاكل التي يعاني منها أطفال القطاع غياب شبه تام للضمان الإجتماعي، وإفتقار القطاع للمؤسسات الصحية اللازمة لمعالجة الاطفال ومتابعة علاجهم الصحي. كما أن افتقار القطاع للمؤسسات الصحية والمواد الطبية الكافية بفعل الاحتلال أدى إلى حرمان الأطفال من حقهم في مستوى الرعاية الصحية الواجبة ومن حقهم في المراجعة الدورية اللازمة، بل أكثر من ذلك أدى هذا الافتقار إلى عدم حصول بعض الأطفال على اللقاحات اللازمة للوقاية من الأمراض. ورغم أن المؤسسات الرسمية والأهلية في غزة تنسق فيما بينها وتسعى جاهدة لتقديم كل ما لديها من إمكانيات في سبيل حصول أطفال القطاع على الرعاية الصحية الواجبة، إلا أن هذا ليس كافيًا. فيتوجب بدايةً على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته تجاه تحسين وضع الخدمات الطبية في القطاع بوصفها من حقوق الإنسان أولاً والطفل ثانيًا وهي واجبة التطبيق في كل الظروف. كما يتوجب على المؤسسات والجمعيات الدولية أن تقوم بإرسال بعثات لتقييم الوضع الصحي والنفسي في القطاع، فيقوم أطبائهم المختصين بالعمل على العلاج الصحي والنفسي لأطفال القطاع ومتابعته بين الحين والآخر. بالإضافة إلى ذلك، تٌلزم سلطة الضفة أن تفي بإلتزاماتها تجاه أطفالها، فهي ملتزمةٌ أخلاقيًا قبل أن تكون ملتزمة قانونيًا بالرعاية بأطفال الشعب الفلسطيني وتقديم أفضل الرعاية الصحية لهم.

الألعاب التربوية بيئة خصبة لتنمية تعلم الأطفال

الألعاب التربوية بيئة خصبة لتنمية تعلم الأطفال فادي محمد الدحدوح – أستاذ جامعي تمثل التربية ضرورة اجتماعية ومهمة من مهمات المجتمع للحفاظ على استقراره وتطوره، وتعتبر البيئة التعليمية بعد دور الأسرة الرئيس من المؤسسات الرسمية الأكثر أهمية للقيام بتربية الأطفال، وإعدادهم للمشاركة في بناء المجتمع والمساهمة في تطويره. كما يعتبر المنهاج وأدواته المختلفة والمتعددة أداة التربية ووسيلة لتحقيق الأهداف التربوية بأفضل النتائج لذا اهتم الباحثين والعلماء بالبحث عن أفضل الوسائل والأساليب وطرق التدريس التي تسهل عملية التعليم والتعلم عند الأطفال. ومن هنا جاء الاهتمام بموضوع الألعاب التربوية في التعليم حيث اعتبر هدفاً رئيسياً من أهداف التربية المعاصرة، فالطفل حين يلعب يتعرض إلى مشاكل تتطلب منه أن يواجه مختلف الظواهر الطبيعية والاجتماعية، وأثناء الاستجابة لهذه التحديات والمشاكل يعيد اكتشاف العلاقات الأساسية والمبادئ التي توصل الإنسان لاكتشافها عبر مسيرته البشرية. إن لمرحلة الطفولة أهمية خاصة كونها تشكل الدعامة الأساسية التي يبنى عليها مستقبل الفرد من خلال إمكانية التنبؤ بخصائص شخصيته اعتمادا على الخبرات المبكرة في حياته، لان الطفولة تمثل الحجر الأساس في بنية شخصية الفرد واستقراره الانفعالي وعلاقته الاجتماعية التي تتأثر بالبيئة، ونمط التربية التي ينشأ عليها ويترعرع مراهقا حتى يصبح فردا له إمكانياته في المجتمع. لقد أجمعت الدراسات التي بحثت في تربية الطفل على أن تنمية المهارات وتطويرها لدى الطفل تكون عن طريق استخدام الألعاب التربوية ولكنها في نفس الوقت تحتاج إلى التخطيط الجيد والتدرج في الأنشطة المختلفة وانتقائها بدقة، ومتابعة الطفل متابعة جيدة، لذا يجب على صناع القرار في البيئة التعليمية أن تؤسس البيئة بما يتفق وينسجم مع الفلسفة التعليمية والخصائص النمائية للأطفال وكما عليها أن تعي الأدوار المنوطة بها عند استخدام اللعب مع الأطفال، ويجب أن تدرك الدور الأساسي والجوهري للعب في حياة الطفل وفى نموه وتعلمه. لذا فالألعاب التربوية ليست مجرد طريقة كي يتعلم الطفل بل هي الطريقة الوحيدة والثابتة لتعليم صغار الأطفال، فهي تساعد الأطفال على تعلم المهارات الاجتماعية والانفعالية والجسمية والعقلية. يعتبر اللعب عاملا مهما جدا في عملية تطوير الأطفال وتعلمهم، فاستعمال الأطفال لحواسهم مثل الشم واللمس والتذوق يعني أنهم اكتسبوا معرفة شخصية، هذه المعرفة التي لا يمكن أن تضاهيها المعرفة المجردة التي قد تأتي للأطفال من خلال السرد والتعليم. افاللعب يعطيهم فرصة كي يستوعبوا عالمهم وليكتشفوا ويطوروا أنفسهم ويكتشفوا الآخرين ويطوروا علاقات شخصية مع المحيطين بهم ويعطيهم فرصة تقليد الآخرين فمن هنا لا يمكننا أن ننقص من أهمية اللعب في إكساب الأطفال مهارات أساسية في كافة المجالات، ولا ننكر أهمية اللعب في صقل شخصية الطفل وربط تجربة اللعب مع وظائف عديدة كالتطور اللغوي والعاطفي والنضج العقلي. يجب الاهتمام في الألعاب التربوية للأطفال لتساهم في عملية التعلم والتطور الحركي، والنفسي، والاجتماعي، وأن تخضع للمنهجية على الصعيدين النظري والتطبيقي على وفق الاهداف والاغراض الخاصة بهذه المرحلة العمرية بوصفها مرحلة بناء وارتكاز. وحيث أن مشاركة الأطفال في عملية اللعب تؤدي الى عملية التفاعل من خلال العلاقات التي تنشأ من ممارسة تلك الالعاب . فاحترام الذات يبنى من خلال خبرات النجاح وتعلم اللعب الجماعي، وبذلك نرى أن ممارسة الالعاب بأنشطتها الواسعة توسع من دائرة الطفل ومعارفه وتجعله قادراً على إقامة العلاقات مع الآخرين وبناء معرفة حقيقية فاعلة. ولتحقيق ذلك كان لا بد من تنظيم برامج رياضية علمية مقننة تتضمن مجموعة من الالعاب الموجهة التي تعمل على اشباع حاجات وميول الطفل في هذه المرحلة العمرية، حيث أن الالعاب اصبحت غاية في التنوع وحماسة الأطفال لا مثيل لها، لكن لكل لعبة خصوصية فريدة في هذه المرحلة، فمنها ما يكون حركياً، ومنها ما يكون اجتماعياً. مما يؤكد تفضيل استخدام أحداهما على غيرها حين تهدف الى تنمية التفاعل الاجتماعي. أخيراً يمكن القول بأن فائدة هذه الألعاب تتعدى الأهمية التعليمية البحتة فهي تشمل مختلف نواحي نمو الشخصية خاصة تلك التي تتناول إحساس الطفل بكفاءته الشخصية، إن هذه الخبرات المخططة تهدف إلى تنمية حس الطفل بالانجاز مما يزيد من احترامه لنفسه وقدراته وتدفعه لأن يكون مبادراً ومُبدعاً فهذه الخبرات تعطيه مجموعة من المهارات الذهنية والحسية والحركية والاجتماعية والانفعالية والتعليمية التي تساعده على توظيفها بشكل ذاتي وتلقائي بعيد عن التوجيه وبالتالي فهي تساهم في بناء شخصيته المتكامل.