مؤتمر الطفولة الرابع " ألوان بلا لون "

نبذة عن المؤتمر الرابع

نبذة عن المؤتمر تحت شعار " ألوان بلا لون" أقامت جمعية التكافل لرعاية الطفولة مؤتمرها الرابع والــذي عُقــد في اســطنبول –تركيا بتاريخ 22-21/نيسان 2017 تحــت عنــوان: «ألــوان بــلا لــون». ضم 450 شخصية تمثل جهات رسمية ومنظمات إقليمية ودولية وجمعيات أهلية إنسانية ودولية، لبحث السبل والوسائل والتنسيق والعمل لتأمين الدعم والعون اللازمين للأطفال المبدعين وخاصة في الأماكن التي كانت أو لازالت تعاني من الحرمان والظروف الصعبة والقاسية.

الجلسة الافتتاحية

الجلسة الافتتاحية افتتحت جمعية التكافل لرعاية الطفولة، برعاية منظمة التعاون الإسلامي ووزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان ووزارة الأسرة التركية وبيت الزكاة الكويتي مؤتمر الطفولة الرابع:<< ألوان بلا لون>> في اسطنبول- تركيا، في 21 نيسان 2017، بحضور ممثل الراعي الرسمي، منظمة التعاون الإسلامي الدكتور رامي إنشاصي، نائــب المديــر العام ّلبيــت الــزكاة الكويتــي كوثــر المســلم، ممثل معالي وزير الشؤون الاجتماعية الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة في لبنان السيدة ريتا كرم، رئيسة المنظمة العالمية للأسرة الدكتور ديزي كوزسترا و 450 شخصية بارزة ونشطاء في العمل الخيري والإنساني ومتخصصين في مجال الطفولة من لبنان والعديد من الدول العربية والإسلامية. ثم كانت كلمة معالي وزير الشؤون الاجتماعية اللبنانية بيار بو عاصي، التي ألقتها ريتا كرم الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة، والتي استهلت كلمتها بشكر جمعية التكافل والتي احتضنت تحت سقف واحد مزيجاً مميزاً ومتنوعاً من المجتمع الرسمي والمدني من كل البلدان العربية والدولية والإقليمية من أجل خدمة الطفولة. ثم قالت " إن الخطوة الأولى هي اكتشاف المواهب الموجودة لدى أي طفل وتعزيز ثقته بنفسه، وحين لا تجد الوهبة أناساً يعملون على اكتشافها وتنمستها فسوف تندثر وربما تلفظ أنفاسها الأخيرة بلا عودة للحياة، وأضافت: " إن شركة المجلس مع جمعية التكافل منذ عام 2008 أنجزت عدة مشاريع كموضوع سلامة الأطفال على الانترنت وحماية الأطفال من كافة أشكال العنف ومسابقة بعيونهم نرى الدولية وغيرها". ثم كانت كلمة بيت الزكاة الكويتي التي قدمتها نائب المدير العام كوثر المسلم وجاء فيها: "أعتقد أن ما تقدمة الجهات الداعمة غير قادر- عند شريحة كبيرة من الجهات- على مواكبة الحاجة الفعلية لما نراه أمامنا في بلداننا العربية فنحن نحتاج إلى دعم وإلى ترشيد هذا الدعم مع ازدياد المعاناة، وخصوصاً في بلدان الشرق الأوسط". أما كلمة رئيسة منظمة الأسرة العالمية ديزي كوزسترا، فقالت فيها : " لم تتغير الامور كثيراً مع مرور السنوات منذ أن عملنا مع الأطفال نتيجة لما نرى، وكم كنت أفكر كيف تكون الألوان بلا لون، كما هو عنوان مؤتمركم هذا. " قم قالت: " إن الحياة تبدأ بالأسرة الآمنة ليحصل الطفل على الاهتمام الصحيح جسدياً وذهنياً ونفسياً، وكلما نظرت إلى ما تعرضونه، رأيت أنه يجب أن نبذل المجهود الأكبر من أجل الطفولة، فطفولة بلا أسرة هي بلا لون وطفولة بلا حقوق هي بلا ألوان" وكان للطفولة كلمة ألقاها الطفل المبدع نور الدين رواس تمنى فيها قائلاً: " قد وقفتم اليوم معنا بأصواتكم، كما وقفت معنا من قبل قلوبكم، وستحملنا سواعدكم المعطاءة لحياة من جديد، فجودوا لطفولتنا، كي تبرعم أحلامنا وتزهر في بستان هذه الحياة أيامنا". أما الأستاذ عثمان أتالاي، عضو مجلس أمناء IHH، فقد تحدث عن الخدمات الإغاثية التي تقدم في مجموعة كبيرة من البلدان شاكراً جمعية التكافل على الجهود المشتركة والتعاون الدائم من أجل الطفولة". وكان الختام مع كلمة " التكافل" ألقاها رئيس مجلس الأمناء ومستشار محافظ بيروت الحاج عصام برغوث قال فيها: " أحلامنا وأهدافنا تتحقق واحداً تلو الآخر، كفالة الأيتام والمساعدات قدمت بالآلاف وعقدت ورش عمل ومؤتمرات ولقاءات تربوية وعلمية وتثقيفية، وكان لنا اهتمام كبير برعاية إبداع الأطفال وحمايتهم وتحقيق أمنهم واستقرارهم. وإننا عزمنا على أن يكون هذا المؤتمر بجلساته وندواته وتوصياته وكافة مخرجاته خدمة حقيقية ومتميزة للأطفال والإبداع". وشكر في نهاية كلمته سائر الشركاء والرعاة وسلمهم دروعاً تكريمية تقديراً رمزياً لجهودهم. وقد تخلل الفقرات وصلات فنية وعروض وأفلام من وحي المؤتمر.

الجلسة الأولى

الجلسة الأولى: ألوان استثائية تناولت الجلسة الأولى ثلاث أوراق عمل - رعاية المواهب تحت الاحتلال وفي ظل النزاعات والاضرابات في البلدان العربية : تحدث فيها المهندس محمد حسنة- فلسطين والذي قدم بدوره احصائيات دقيقة للواقع الفلسطيني منوهاً لمكامن الإبداع رغم الاحتلال والحصار والاضطرابات - رعاية الإبداع في ظل االنزاعات << سوريا نموذجاً >>: تحدث فها الأستاذ أسامة السعيدان – سوريا. تحث عن معاناة الأطفال في سوريا في ظل ما تعيشه المنطقة من حروب وتوترات داخلية، مشيراً إلى أعداد كبيرة من الأطفال بحاجة للمساعدة وفي أماكن الحصار أو أماكن يصعب الوصول إليها. - أثر المدارس المجتمعية في الحد من سلبيات عمالة الأطفال في مناطق اللجوء: ورقة قدمتها الدكتورة منى اللحام – تركيا أكدت فيها على أهمية مناقشة هذا الموضوع لما يخلفه من إشكالات في المجتمع تستحق الكثير من البحوث والدراسات بحجمها وتشعباتها، ليتم فيما بعد العمل على إيجاد حلول إجرائية حقيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. - الطفولة والإبداع في ظل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية: الأستاذة أسماء الكوّاري – قطر تحثت بمضمون هذه الورقة مؤكدة أن المشاكل لا تتوقف عند الحروب والتهجير، لكنها تتنوع وتتعدد حتى مع الأطفال الذين يعيشون في أسرهم مع أم وأب يفتقران إلى العاطفة والحنان، ومع أسرة تركت واجب التربية للأيباد والجوال والخادم .... بالإضافة لمشاكل الطلاق أو اليتم أو التفكك الأسري أو الفقر. - من اليتم إلى الاحتياج فالإبداع <<الطفولة واليتم>>: تحدثت فيها الأستاذة أسماء الدوسري – قطر عن معايير تطوير الأداء المؤسسي ودورها في تجويد رعاية الأيتام ختمتها بتوصيات كان أهمها تبني برنامج شامل لتطوير أداء الجهات العاملة في مجال رعاية الأيتام. إعداد الدراسات العلمية والميدانية حول واقع المؤسسية الإدارية في المنظمات الراعية للأيتام، إنشاء قاعدة بيانات داخل كل دولة خاصة بأيتام تلك الدولة، بهدف التنسيق ومتابعة الكفالات والرعاية وتجنب التكرار.

الجلسة الثانية

الجلسة الثانية: ألوان مدهشة تناولت الجلسة تجارب فردية لأطفال مبدعين من عدة دول - تجربة الطفلتين ميد ومايا حميد – فلسطين: نجمتا الإذاعة والتلفزيون والتمثيل والصحافة. - تجربة الطفل أحمد حسن فرحات – <<لبنان الملقب بعبقرينو>>: العبقري في الحساب الذهني والفوري. - تجربة الطفلة ميار الراشدي – اليمن: لطفلة التي أثرت بالجميع بأغنية <<أعطونا الطفولة>>. - تجربة الطفل الزبير الغوزي – المغرب: نجم في مجال ترتيل القرآن الكريم وحفظه والحاصل على جوائز عديدة، وعلى الجائزة الدولية في القرآن الكريم في تلفزيون جيم. - اختتمت الجلسة بتجارب لمركز bee skills center الذي يعمل على دعم إبداع الطفولة، تحدث فيها كل من الأستاذ فادري زعرورة، الذي تناول تجربة المركز. والأستاذ يوسف سعادة موضحاً مسارات العمل في المركز.

الجلسة الثالثة

الجلسة الثالثة: ألوان رمادية أهم أوراق العمل التي عرضت في هذه الجلسة - تجربة الطفلة ليان محمد الفلسطينية المقيمة في بريطانيا. - الأسرة ودورها في الكشف والرعاية المبكرة للأطفال الموهوبين في مرحلة ما قبل المدرسة: قدمها الدكنتور هاشم الحسيني – السعودية. - المدرسة والمجتمع، ودورهما في تنمية الإبداع عند الأطفال: قدمها الدكتور عماد سيف الدين – لبنان. - الإعلام وتنمية الموهبة والإبداع لدى الطفل: قدمتها الدكتورة منى القطان – الكويت. - الإعلام وتنمية الموهبة والإبداع لدى الطفل: قدمتها الدكتورة فاطمة دوكرات – جنوب أفريقيا.

الجلسة الرابعة

الجلسة الرابعة : التجارب خصصت جمعية التكافل لرعاية الطفولة الجلسة الرابعة لتجارب المؤسسات والجمعيات المتعلقة بالطفل. - تجربة بيت الزكاة الكويتي : تحدث فيها الأستاذ عبد الله الحيدر- الكويت عن تميز بيت الزكاة الكويتي في مشروع كافل اليتيم موضحاً الأنظمة المتبعة لتحقيق هذا التميز. - تجربة المؤسسة الخيرية الملكية – البحرين : الأستاذ بدر علي حس قنبر – مملكة البحرين أوضح تاريخ المؤسسة ورؤيتها ومهامها ومشاريعها. - تجربة My care : الأستاذة رهى بنت حسان- ماليزيا : تناوولت فيها أبرز مشاريع ونشاطات المؤسسة بما يتعلق بالأطفال. - تجربة Mapim : الأستاذ سالي حربي القاصري – ماليزيا: تحدث فيها عن شراكاتهم ودورهم مع أطفال سوريا بالتحديد. واختتم الجلسة بشرحه لأهم المشاريع التي قامت عليها المؤسسة.

البيان الختامي

البيان الختامي اختتمت جمعية التكافل لرعاية الطفولة مؤتمر الطفولة الرابع " ألوان بلا لون"، وبرعاية منظمة التعاون الإسلامي والمجلس الأعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية لبنان ووزارة الأسرة التركية ومؤسسة IHH وبيت الزكاة الكويتي ومجموعة من مؤسسات العمل الخيري، قام المؤتمر بتوجيه نداء استغاثة بحضور 450 شخصية بارزة ونشطاء في العمل الخيري والإنساني ومتخصصين في مجال الطفولة من لبنان والعديد من الدول العربية والإسلامية. تلت البيان الختامي رئيسة منظمة الأسرة العالمية د. ديزي كوزسترا وجاء فيه: إننا نناشدكم جميعاً إجراء مراجعات شاملة وجادة لكل المعاهدات والقرارات والقوانين الدولية والمحلية المعنية بحقوق الأطفال، وفي مقدمتها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبروتوكولات الثلاثة الاختيارية الملحقة بها بشأن بيع الأطفال واستغلالهم وإشراكهم في المنازعات المسلحة، إضافة لميثاق حقوق الطفل العربي وخطة العمل العربية الثانية للطفولة، وذلك للتحقق والتأكد من تطبيقها بالشكل الأمثل، وتتبع القصور الحاصل وإصلاحه، بما يضمن بشكل فاعل ودائم النأي بالأطفال بعيداً عن مخاطر الحروب والعنف والتشرد والتهجير والتمييز والجهل والفقر. وأضافت: إننا نطالبكم بأن تنضموا إلى كل الجهود الصادقة لمشاركتنا محاولات استرداد كل حقوق أطفالنا الضائعة أو المهددة، بدءاً بحق الحياة والنشأة في ظروف أسرية مستقرة والعيش على أرضهم بسلام، مروراً بمسؤولية توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية اللائقة، وانتهاء بواجب تهيئة عوامل تحقيق طموحاتهم والانطلاق بهم نحو فضاء التميز والإبداع. واختتمت: لنعمل سوياً على رسم ابتسامة الأمل والمستقبل المشرق والغد الأفضل على وجوه أطفالنا، أطفال كل أبناء الوطن العربي. وقد اختتم المؤتمر بمجموعة من التوصيات: - تكثيف كافة الجهود لوضع حلول عاجلة وسريعة من العاملين في برنامج الطفولة لمعالجة مشكلات الفقر والبطالة والمرض والإسكان...وخصوصاً في مناطق الحصار والنزوح. - توفير الرعاية الكافية والاهتمام بالأطفال المبدعين وخصوصاً الذين يرزحون تحت وطأة الاحتلال وفي ظل النزوح والمعاناة. - إطلاق حملات لتوعية مجتمعاتنا، بما فيها البيوت والمدارس لحضانة المبدعين وتنمية مواهبهم مهما كانت ظروفهم وتوجيهها بشكل صحيح. - نشر فكرة المدارس المجتمعية في كل بيئات اللجوء. - تمويل مشاريع تدعم مساندة أسر الأطفال الموهوبين المفككة نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وخصوصاً الأيتام والأطفال المحتاجين. - تبني برنامج شامل لتطوير أداء الجهات العاملة في مجال رعاية الأيتام في الدول العربية وإعداد دراسات ميدانية في بحث كفاءة ما تقدمه هذه الجهات إضافة إلى قاعدة بيانات للتنسيق معها. - السعي المشترك إلى تعزيز حق الطفل في المشاركة والتعبير ضمن المواثيق الدولية. - بلورة برامج توعوية لكيفية الكشف المبكر للأطفال الموهوبين. - التشديد على تفعيل دور الإعلام لدعم الاهتمام بالطفل المبدع.