مؤتمر الطفولة الثاني"معا نحو طفولة آمنة"

نبذة عن المؤتمر الثاني

نبذة عن المؤتمر المؤتمر الثاني " معاً نحو طفولة آمنة" أقامت جمعية التكافل لرعاية الطفولة فعاليات مؤتمرها الثاني في 26 - 27 – 28 نيسان 2010 ، تحت عنوان" معاً نحو طفولة آمنة " في فندق البريستول - بيروت. وقد ناقش المؤتمر ستّ أوراق عمل تناولت تداعيات الحصار على الأوضاع الصحية لأطفال غزة، والأطفال والمخدرات "مشاكل وحلول"، والمشاكل النفس اجتماعية للأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وترسيخ الهوية العربية لدى الأطفال، والمسؤولية الدولية في حماية الأطفال. وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من النخب والشخصيات التي مثلت القطاع الأهلي ومؤسسات المجتمع المدني المحلي والدولي من مختلف دول العالم العربي والإسلامي. وقد انبثق من المؤتمر تأسيس "شبكة حماية وتنمية الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال" التي تهدف إلى إيجاد رؤية مشتركة بين المؤسسات المنضوية في إطارها لتأمين بيئة آمنة وتطوير خدمة الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال، والسعي إلى تقوية أدواتها وتعزيز أساليبها ووسائل عملها في الرصد والتوثيق وفضح ممارسات المحتل ورفع الدعاوى على المنتهك لحقوق الأطفال، وتحقيق أعلى درجات التنسيق والتعاون والشراكة في التفكر والتخطيط والتمويل والتنفيذ والتقييم والتطوير، وتحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات وإدارة الأزمات، والنجاح والتوسع، ودعم برامج التنمية والإغاثة والصمود الخاصة بالأطفال تحت الاحتلال. وقد عقدت الجمعية في نهاية مؤتمرها مؤتمراً صحفياً تلا فيها رئيس مجلس الأمناء الحاج عصام بشر برغوت التوصيات التي خرج بها المشاركون في المؤتمر، والتي عبروا فيها عن قلقهم البالغ اتجاه ما يتعرض له الأطفال عموماً والأطفال تحت الاحتلال بشكل خاص في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي العراق من انتهاكات تستهدف حقهم في الحياة، ودعوا المجتمع الدولي إلى توفير سبل الحماية الكفيلة بتطبيق اتفاقية حقوق الطفل وما يترتب عليها من معاقبة دولة الاحتلال. كذلك دعا المؤتمر جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى أخذ خطوات جادة تسهم في تكريس انتماء الأطفال للهوية العربية والإسلامية، وتعزيز المناهج الدراسية والإسهام في أداء دور فاعل لدى المحافل الدولية لحماية الأطفال الواقعين تحت الاحتلال في فلسطين والعراق. وتوقف المؤتمر عند ظاهرة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، داعياً المنظات الحقوقية إلى رفع دعاوى قضائية بحق قادة الاحتلال تؤدي إلى اعتقالهم وسوقهم إلى العدالة الدولية. ونبّه المؤتمر إلى التحدي الكبير المتمثل في ظاهرة تنامي مشكلة تعاطي المخدرات بين الأطفال في عالمنا العربي والإسلامي، داعياً المنظات والدول المعنية إلى تطوير مناهجها الدراسية والتعليمية والبيئية والصحية والبرامج الصحية والنفسية وبرامج الإغاثة للإسهام في الحد من الظاهرة، وصولاً للقضاء عليها نهائياً. وفي نهاية المؤتمر وجه المؤتمرون رسالة شكر وعرفان إلى لبنان رئيساً وحكومة وشعباً، وبشكل خاص إلى دولة رئيس الوزراء سعد الحريري لاحتضانهم مؤتمر التكافل الثاني. وكذلك وجه المؤتمرون رسالة شكر وامتنان إلى المؤسسات والشخصيات الداعمة لفعاليات المؤتمر.

الجلسة الأولى

الجلسة الأولى : تداعيات الحصار على الأوضاع الصحية لأطفال غزة رئيس الجلسة: د. جمال الخضري مقدم الورقة: د. ليلى قشطة – الأنروا. المعقب: د. أحمد عبد الله- البيما/ بريطانيا مناقشة ومداخلات لقد ألقت سياسة الحصار وإغلاق المعابر التي يتعرض لها قطاع غزة بآثارها السلبية على الأطفال هناك وتسببت في تردي الأوضاع الصحية للأصحاء منهم، أما حالة المرضى فقد ازدادت تدهورا وسوءاً بسبب نقص الدواء، وضعف إمكانيات المستشفيات عن استيعابهم. فتناولت الجسلة عدة محاور : - الأثار السلبية للحرب و الحصار • فقر الدم وسوء التغذية • 400 مريض دم وأورام • ثلث الضحايا من الأطفال • الإعاقات الناتجة عن الحرب • الأمراض المعدية • نقص الوزن عند الأطفال 9-12 شهراً • الهزال والتقزم والسمنة عند الأطفال 6-16 سنة • الحالة النفسية - مواجة الأزمة ودور الأمم المتحدة في المواجهة.

الجلسة الثانية

الجلسة الثانية : الأطفال والمخدرات والمسؤولية الدولية وحماية الأطفال رئيس الجلسة: وفاءاليسير مقدم الورقة: 1-صاحبة السمو الملكي- الأميرة موضي بنت عبد الله آل سعود (الأطفال والمخدرات) 2-علي شراب (المسؤولية الدولية في حماية الأطفال مناقشة ومداخلات افتتحت الجلسة الأميرة موضي بالحديث عن المواد المخدرة وتصنيفاتها، وأهمية رعاية وحماية الأطفال من مخاطر المخدرات. كما وتحدثت عن ظاهرة المخدرات وعوامل الخطورة التي تحيط بالطفل، والتراث العلمي عن ظاهرة تعاطي المخدرات وأثر التعاطي على الطفل والأسرة. وختمت بنموذج مصمم لمواجهة هذا الخاطر الداهم " وهو نموذج سعودي يرتكز على طبقات في المواجهة" ثم تبعها الدكتور علي شراب في الحديث عن " المسؤولية العالمية في حماية الأطفال" ليتناول في حديثة أهم مشكلات الطفولة في العالم، وما الذي يفعله العالم من أجل الطفولة ليختم بأخطاء منهجية في العمل من أجل الطفولة.

الجلسة الثالثة

الجلسة الثالثة: المشكلات النفس اجتماعية للأطفال تحت الاحتلال رئيس الجلسة: د. إلهام الحاج حسن مقدم الورقة: أ. ربى خوري الزغبي \ جمعية غوث للأطفال - السويد المعقب: د.دالياالشيمي مناقشة ومداخلات افتتحت الجلسة بالحديث عن الخلفية النفسية والاجتماعية في غزة مبينة الإحصاءات والدراسات الدقيقة ،ثم أوضحت المستويات المختلفة للإحتياجات الأساسية للأطفال خلال تطورهم البدني والمعرفي والاجتماعي الكامل. واختتمت الجلسة بالحديث عن الصعوبات النفسية خلال الحرب.

الجلسة الرابعة

الجلسة الثالثة: أوضاع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل اتفاقية حقوق الطفل. رئيس الجلسة: أ. فيصل أبو نقيرة مقدم الورقة: د. فيصل أبو هين المعقب: من IHH - تركيا مناقشة ومداخلات ناقشت الجلسة خبرة الأسر لدى الأطفال الفلسطينيين بين حقوق الطفل وبقاياها النفسية والاجتماعية. وحمل موضوع الجلسة أهمية كبيرة حيث برزت في الآونة الأخيرة وخاصة خلال العقد الأخير ميل إسرائيل لاعتقال الأطفال الصغار ممن تقل أعمارهم عن 16 سنة، ووفقاً لتقرير الهيئة الدولية للصليب الأحمر فقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال الآن في السجون الإسرائيلية حوالي 334 طفل ولا تخلوا السجون الإسرائيلية من وجود الأطفال فيها والذين يتم القبض عليهم إما خلال اجتياح أي منطقة من المناطق أو خلال مرورهم على المعابر أو خلال محاولاتهم الدخول لإسرائيل للعمل بعد انتهاء موسم الامتحانات حيث يتم ضبط الأطفال وزجهم في السجون فيتعرضون للعديد من أنواع التعذيب النفسي والجسدي الذي يترك آثاره الخطيرة الحالية والمستقبلية على حياة المعتقلين وفقاً لنتائج الدراسات الدولية التي اعتبرت تعرض الأطفال للسجن كصدمة من الصدمات التي يتعرض لها الأطفال والتي تلوث واقعهم النفسي والفكري الحالي والمستقبلي. والواقع أن تأثير تلك الأحداث الصدمية على الأطفال يفوق كثيراً تأثيره على الكبار بسبب نقص الخبرات التي توجد لدى الأطفال وحداثة سن الطفل ونقص آليات الدفاع والتعامل مع الأحداث ونقص أساليب التوافق الشخصي مع الأحداث الضاغطة بصورة كبيرة. ولقد تعددت الدراسات العالمية والإقليمية والمحلية حول تأثير الصدمات التي يتعرض لها الأطفال على مراحل نموهم، خاصة دراسات سيجموند فرويد والتي بين فيها حجم التوتر والخوف والعزلة والعديد من الأمراض النفسية والعقلية كنتاج للمرور بتجربة الحرب وشدائدها.

الجلسة الخامسة

الجلسة الخامسة: ترسيخ الانتماء ودعم مقومات الهوية العربية لدى الأطفال رئيس الجلسة: د. حمد الغنيم مقدم الورقة: محمد عبده الزغير – جامعة الدول العربية. المعقب : د. كاميليا حلمي مناقشة ومداخلات تفعيلاً لما ورد في البيان الصادر عن الدورة العادية التاسعة عشرة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة (الرياض 2007) بشأن: " العمل الجاد لتحصين الهويّة العربيّة ودعم مقوّماتها ومرتكزاتها . قامت إدارة الأسرة والطفولة، بتشكيل فريق من الخبراء لإعداد مبادئ توجيهية حول ترسيخ الانتماء ودعم مقومات الهوية لدى الأطفال ، وأطلقت وثيقة المبادئ من دمشق عاصمة رئاسة القمة العربية وعاصمة العرب الثقافية لعام 2008 في يوم الأربعاء الموافق 18/11/2008، وتم متابعة الإجراءات مع الأطر المعنية لإقرارها النهائي. تعد هذه الوثيقة الاستراتيجية مهمة لكونها تضعنا أمام مسؤولية تاريخية كبيرة، لعدة اعتبارات، أولها أنها ترتبط بفئة تشكل في حجمها ما يقارب نصف المجتمعات العربية، وتعد الحاضر والمستقبل لأمتنا في العقدين القادمين، كما أن مخرجاتها ونتائجها تشكلان الأسس التربوية والثقافية والاجتماعية والنفسية لإعداد الأجيال القادمة، التي سيكون في يدها مصير الأمة ومستقبلها. ثم عرض ملخصاً لوثيقة المبادئ التوجيهية لترسيخ الانتماء ودعم مقومات الهوية العربية لدى الطفل من خلال الأقسام الثلاثة التالية: 1-مسوغات الاهتمام بهوية وانتماء الطفل العربي. 2-المبادئ الموجهة لتطوير مقومات هوية الطفل العربي وتعميق انتمائه. 3-آليات هوية الطفل العربي وتعزيز انتمائه.

البيان الختامي

البيان الختامي لمؤتمر (التكافل) الدولي الثاني القرارات والتوصيات برعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد سعد الحريري وفي ظل الانتهاكات التي يتعرض لها الاطفال في العالم وبشكل خاص الاطفال الذين يقبعون تحت الاحتلال، انعقد مؤتمر (التكافل) الثاني في العاصمة اللبنانية بيروت وعلى مدى ثلاثة أيام 26 و 27 و 28/4/2010 في فندق البريستول بعنوان: " معا نحو طفولة آمنة " ناقش المؤتمرون ستة أوراق عمل تناولت : 1- تداعيات الحصار على الاوضاع الصحية لاطفال غزة 2- الاطفال والمخدرات، مشاكل وحلول 3- المشكلات النفس اجتماعية للاطفال تحت الاحتلال في فلسطين والعراق 4- اوضاع الاطفال الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي في ظل اتفاقية حقوق الطفل 5- ترسيخ الانتماء للهوية العربية لدى الاطفال 6- المسؤولية الدولية في حماية الأطفال. وقد شارك في الحضور وإدارة جلسات الحوار وتقديم أوراق العمل والتعقيب عليها عدد كبير من النخب والشخصيات مثلت القطاع الأهلي ومؤسسات المجتمع المدني المحلي والدولي، جاؤوا من مختلف دول العالم العربي والإسلامي ( فلسطين، لبنان، السعودية، سوريا، اليمن، الأردن، البحرين، الكويت، الجزائر، السودان، قطر، مصر، الإمارات، تركيا وماليزيا )ومن القارة الأوروبية ( السويد والنروج واليونان وأوكرانيا وبريطانيا وروسيا وهولندا والنمسا وفرنسا) وقد خرج المؤتمرون بالتوصيات التالية : 1- يثمن المؤتمرون دور التكافل في رعاية الطفولة ودورها في مساهمات الاطفال ان في كلمات الافتتاح أو الأسئلة والاستفسارات والمداخلات وإطلاق المواهب الفنية المتميزة لما كان له من أثر كبير ومباشر في تحقيق أهداف المؤتمر ويدعون إلى تطبيق الفكرة في المؤتمرات المشابهة. 2- يعرب المؤتمرون عن قلقهم البالغ اتجاه ما يتعرض له الأطفال عموماً والأطفال تحت الاحتلال وبشكل خاص في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي العراق من انتهاكات تستهدف حقهم في الحياة ويدعو المؤتمر المجتمع الدولي لتفعيل سبل الحماية الكفيلة بتطبيق اتفاقية حقوق الطفل خصوصاً الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال وما يترتب عليها من انتهاكات تساهم في معاقبة دولة الاحتلال. 3- يدعو المؤتمر جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة لأخذ خطوات جادة في تكريس انتماء الأطفال للهوية الإسلامية والعربية، وتعزيز المناهج الدراسية والمساهمة في لعب دور فاعل لدى المحافل الدولية لحماية الأطفال الواقعين تحت الاحتلال في فلسطين والعراق. 4- يدعو المؤتمر المجتمع الدولي لتوظيف ما لديه من إمكانات مادية وبشرية للضغط باتجاه إنهاء الحصار وفتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة. 5- يعرب المؤتمرون عن أسفهم البالغ اتجاه الأوضاع الصحية المزرية التي تعاني منها الطفولة في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي وصلت إلى حد فقدان الأدوية الرئيسية والمعدات الطبية وتجهيز المستشفيات وتدعو مؤسسات المجتمع المدني والحكومات إلى الإسراع في تقديم العون والمساعدة وترجمة الأقوال إلى أفعال، وفي الوقت ذاته يدين المؤتمرون الاحتلال الإسرائيلي كمكلف قانونياً وبشكل رسمي لتوفير كافة الحقوق الإنسانية الصحية وغيرها من الحقوق طالما أنه يمثل كيان احتلال. 6- توقف المؤتمر عند ظاهرة الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي ليس لها مثيل في العالم، وإذ يدين المؤتمرون الاحتلال الإسرائيلي على ممارساته التعسفية بحق الأطفال والتعذيب الجسدي والنفسي الممنهج الذي يمارس عليهم الأمر الموثق بالأرقام والتواريخ والشهادات، ويدعو المؤتمرون المنظمات الحقوقية إلى تعرية الكيان المحتل وانتهاكاته لحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الأطفال بشكل خاص ويحثهم على القيام برفع دعاوى قضائية بحق قادة الاحتلال تؤدي إلى اعتقالهم وسوقهم إلى العدالة الدولية. 7- ينبه المؤتر إلى التحدي الكبير المتمثل في ظاهرة تنامي مشكلة تعاطي المخدرات بين الأطفال في عالمنا العربي والإسلامي ويدعو المنظمات والدول المعنية بتطوير مناهجها الدراسية والتعليمية والبيئية والصحية والبرامج النفسية وبرامج الإغاثة للمساهمة في الحد من الظاهرة وصولاً للقضاء عليها نهائياً. 8- يدعو المؤتمر كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الأطفال في ظل الاحتلال وتحديداً الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال لما له من أثر بالغ في نقل حقيقة الأحداث وما يجري من انتهاكات. 9- يدعو المؤتمر إلى تحسين الظروف الاجتماعية والإنسانية للأطفال اللاجئين في مخيمات الدول المضيفة. 10- بناءاً على الرصد المنهجي لما يتعرض له الأطفال من انتهاكات تمس حقهم في الحياة خاصة أولئك القابعين تحت الاحتلال، واستكمالاً لنهج التنسيق والتعاون لما فيه خير الطفولة جمعاء، يبارك المؤتمرون إطلاق "شبكة حماية وتنمية الطفل الفلسطيني تحت الاحتلال" ويُعتبر الأعضاء الموقعون أعضاءً في الشبكة، ويدعون المنظات الدولية غير الحكومية لتثبيت عضويتها في الشبكة لما لها من تأثير وفعالية ومساهمة في الضغط على الاحتلال وإجباره على احترام اتفاقية حقوق الطفل. 11- يوجّه المؤتمرون رسالة شكر وعرفان للبنان رئيساً وحكومة وشعباً وبشكل خاص لدولة رئيس الوزراء السيد سعد الحريري لإحتضانهم مؤتمر (التكافل) الثاني. 12- كما يوجه المؤتمرون رسالة شكر وامتنان للمؤسسات والشخصيات الداعمة لفعاليات المؤتمر لما قدمته من احتياجات كان لها الأثر في إنجاح وتحقيق أهداف المؤتمر. 13- يوجه المؤتمر رسالة شكر وامتنان للجنة التحضيرية لإعداد المؤتمر لما بذلته من الجهد والسهر على حسن ضيافة المؤتمرين وتأمين كافة الاحتياجات والمستلزمات التي اتسمت بحسن التنظيم وفعالية الأداء.