مؤتمر الطفولة الأول"انتهاكاتُ حقوق الطفل"

نبذة عن المؤتمر

مؤتمر الطفولة الأول: انتهاكات حقوق الطفل " الطفل الفلسطيني نموذجاً" نبذة عن المؤتمر نظمت "التكافل" مؤتمر انتهاكات حقوق الطفل " الطفل الفلسطيني نموذجاً " في فندق البريستول بتاريخ /17 -18 أيار/ 2007، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني، والشيخة جواهر بنت محمد القاسمي،حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وحضور النائب عمار حوري ممثاً النائب سعد الحريري، ممثل المدير العام للأمن العام العقيد وفاء برجي، ممثل وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتور إيلي مخايل، رئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس وأعضاء مجلس البلدية، محافظ بيروت ناصيف قالوش ومملثي الجمعيات الأهلية والوسائل الإعلامية.

المتحدثون

أبرز المتحدثين : -السيد وائل التنير، ممثلاً وزير التربية، شدّد على أهمية التعليم كحق من حقوق الطفل، وهو يشكل طاقة في مجتمعه قادر على التغير والتطوير، مشيراً إلى أنّ الوزارة لا تألو جهداً في تأمين هذا الحق، وإلى سعيها مع المؤسسات العربية والدولية لرفع سيف الموت والقهر عن أطفال لبنان وفلسطين الذين يذبحون يومياً أمام أعين العالم، شاكراً جهود التكافل وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لرفع معاناة الأطفال. - السيدة فاطمة المهري، ممثلة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قالت إنّ حماية الطفل العربي واحدة من الغايات السامية التي يسعى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لتحقيقها، وإنّ حماية الطفل سمة من سمات الدول الراقية والشعوب المتقدمة، وهي مسؤولية ثقافية يتشارك فيها المجهود الرسمي والشعبي وكافة أطراف الأسرة الدولية. وأشارت إلى أنّ الطفولة تعاني أكثر من أي وقت مضى من مشكلات ومهددات تحتاج إلى الحماية من العنف والإهمال والتشرد والاستغلال في سوق العمل والمخاطر الصحية. المهيري أشادت بإنجاز مؤسسة التكافل من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الطفل، آملة أن يخرج المؤتمر بتوصيات تفيد الجهود المبذولة من أجل حماية الطفل العربي، والعمل على حل المشكلات التي يعانيها. وأن يتبع هذا المؤتمر حملة توعية واسعة تبصّر بضرورة إيفاء الطفولة لحقوقها والتنبيه إلى خطورة انتهاكها.

كلمة التكافل

كلمة التكافل " رئيس مجلس إدارة التكافل عبد الرزاق القرحاني " معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني،سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي – حرم صاحب السمو حاكم الشارقة. سعادة الأخوة سفراء الخير من المملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والامارات والجزائر واليمن وسوريا واوربا وماليزيا.أصحاب الفضيلة والسعادة . السادة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية.الأخوة ممثلي الجمعيات الأهلية والاجتماعية. أيها السيدات والسادة. نرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم وبين اخوانكم. ونحييكم بتحية تعود الناس أن يقولوها عادة . ونحن نقولها عبادة، لأننا نستشعر بمعناها الجليل الملآن بالحب والخير والتقدير. فسلام الله عليكم أيها الاخوة الاحبة ورحمة من عنده مباركة. أيها الحفل الكريم، عندما اختليت بنفسي، أبحث عن صورة أو مشهد يكون منطلقاً لحديثي معكم عن قضية حقوقية تخص المستقبل قبل الحاضر. وتعنى برجال الغد أطفال اليوم. قضية تؤرق الكثير من الدول والمؤسسات والأفراد.فما أكثر الصور التي يمكن أن تراها عبر شاشات التلفاز. وما أكثر الدموع التي لو تجمعت في مجرى ماء واحد، لتحولت لنهر تتلاطم فيه أعتى الأمواج حرارة، من نيران الآلام والعذاب. وأكثر من كل ذلك مشاهد الألم التي يمكن أن تحولك لبركان ثائر، ينفجر غيظا وألماً. أو يحولك لكتلة صخرية لا تتأثر بعوامل الطبيعة.إنها نفس الصورة، ونفس المشهد القديم الجديد، الذي يطل برأسه من فلسطين ومن لبنان ومن العراق، ومن كل مكان تجد نفسك معنياً بمشاهدة ما يدور في فضائه، وتعيش محلقا في سمائه. إنها مشاهد أشبه ما تكون بحلقات مسلسل درامي. بإنتاج فلسطيني لبناني عراقي. تحول أطفال العرب لجوعى مقهورين. قوتهم الدموع والآهات. وتحولت وجبات الإفطار والعشاء عند معظمهم إلى كماليات . وشطبت من الضروريات. وإن كنّا اليوم نأخذ الطفل الفلسطني نموذجاً في مؤتمركم هذا. فلأنه المساهم الأكبر في تسديد فاتورة بقاء المجتمع الفلسطيني. واستمرار هويته العربية. تلك الفئة الصغيرة الكبيرة . الغضة الصلبة الحالمة الصانعة للواقع. الخارجة من رحم الاحتلال والمعاناة والانتفاضة إلى عالم التحرر والاستقلال والنهوض. فئة أطفال فلسطين، أطفال الحجارة التي تفوقت على طفولتها وتجاوزت خصوصيات مرحلتها. واستحالت إلى فئة الرجال. رجال صنعوا بأيديهم الصغيرة الخشنة معجزة الصمود. وأثبتوا للعالم أجمع أن في الحجر قوة تمكن حامله من مواجهة أعتى آلات الحرب وأدوات القمع، إذا كان حامل هذا الحجر صاحب حق يناضل لإحقاقه. وإننا إذ نعرض في هذه السطور حقيقة أنّ أطفال فلسطين هم الأكثر من بين فئات وشرائح الشعب الفلسطيني تضرراً من ظروف الاحتلال والقهر والمعاناة. لنؤكد أننا لا نهدف من وراء ذلك استدرار مشاعر العطف والشفقة تجاههم. وإنما نسعى إلى دق ناقوس الخطر وإرسال إشارة إنذارية. ننبه من خلالها إلى الجراح العميقة التي أصابت تكوين شخصية ذلك الطفل وجهازه النفسي. كما ننبه إلى ضرورة بذل الجهود الكافية لمعالجته. وتوفير أسباب النمو السليم الموافق لجميع أوجه هذه البيئة البدنية والعقلية والاجتماعية والنفسية. أيها الاخوة والأخوات، من رحم هذه المعاناة والحرمان. ومن ظلمات القهر والطغيان، ولدت التكافل لرعاية الطفولة عام 2004م. على يد ثلة من العاملين في الحقل الانساني والخيري. ورفعت شعار الرعاية الشاملة لطفولة بريئة،واجهت وتواجه استئصالا لحقوقها الانسانية. ولا سيما حقها في الحياة والحرية. وقد حددت التكافل نطاق عملها لتغطي مناطق الضفة الغربية وقطاع عزة . كما تقدم خدمات أخرى للأطفال في لبنان وفي مخيمات اللجوء الموزعة على مختلف المناطق اللبنانية. وجعلت تكافل من أهدافها غرس المبادئ السليمة والأخلاق الحميدة في وجدان الطفل. وتحسين الأحوال المعيشية والصحية للأطفال وخصوصاً الأيتام منهم. وتعمل على رعاية الأطفال المعوقين والمشردين. بالإضافة إلى الرعاية التعليمية والتربوية والحقوقية والثقافية. والبحث عن منابع الإبداع ورعايتها والاستفادة منها لدى الأطفال. وما مسابقة الرسم ( حقوقي بالألوان) التي أطلقت خلال الشهر الماضي . إلا لبنة في هذا البناء. وما المشاركة التي فاقت التوقعات، من كل الأقطار. إلاّ دليلاً آخر على الحرمان والحاجة. أيها الإخوة والأخوات. نلتقي اليوم وكلنا أمل أن يكون مؤتمرنا هذا شعلة تضيئ مع أمثالها، ظلمة ليل قد طال. وفاتحة خير لنهار واعد مغوار. ولم لا وكلنا نتطلع أن يصدر عن مؤتمركم هذا، بالإضافة إلى الدراسات والأبحاث. بعض الأفكار التي تساعدنا على إحقاق هذه الحقوق الخاصة بأبنائنا الصغار. فحبذا لو تشكل لجنة حقوقية من أصحاب الاختصاص. بالإضافة إلى لجنة متابعة من بعض الأطفال تحمل الهم والمعاناة الى أصحاب القرار. مدعومتين بموقع إلكترني متخصص بحقوق وأخبار الأطفال في كافة الأقطار. وفي الختام، اسمحوا لي أن أرحب بكم من جديد وأشكركم على مساهماتكم ومشاركتكم في هذا المؤتمر. وباسمكم وباسم التكافل لرعاية الطفولة، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حفظها الله على احتضانها ورعايتها لهذا المؤتمر. كما أنني لا أستطيع أن أختم، دون أن نلامس البصمات والإشارات الطيبة المباركة التي كانت وما زالت صفة ملازمة لرجل قدم ويقدم باستمرار الدعم الكامل للتكافل في تنفيذ برامجها الرعائية والتنموية لأطفال لبنان. عنيت به معالي وزير التربية والتعليم العالي في لبنان الدكتور خالد القباني . شكرا لكم أيها السادة على حسن استماعكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رئيس مجلس ادارة تكافل الاستاذ عبد الرزاق القرحاني.

أوراق العمل

أوراق العمل -ورقة عمل أ.ابراهيم النوري "فلسطين" : الصدمة النفسية عند الأطفال الفلسطينين من قبل الاحتلال. الصهيوني. -ورقة عمل أ. مريم حمزة : برنامج التدخل نفس تربوي لمعالجة آثار الحرب عند الأطفال. -ورقة عمل د. عاطف آغا : أساليب التفكير لدى الطفل الفلسطيني في ظل ظروف الاحتلال. -ورقة عمل د. محمود أبو دف : انتهاك حقوق الطفل الفلسطيني وتهديد أمنه النفسي والاجتماعي بفعل ممارسات الاحتلال. -ورقة عمل أ. ليلى حلاوة : معالجة المواقع الإلكترونية لمشكلات الطفل الفلسطيني.

توصيات المؤتمر

توصيات المؤتمر اختتمت جمعية التكافل لرعاية الطفولة مؤتمرها الأول في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان (انتهاكات حقوق الطفل - الطفل الفلسطيني نموذجاً) الذي عقدته يومي الخميس والجمعة 17و18/5 /2007، في فندق البريستول برعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو أمير الشارقة، ورئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. حضر المؤتمر حشد من الجمعيات الأهلية في لبنان ودول عربية واجنبية عدة منها مصر، الجزائر، اليمن، السعودية البحرين والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى تركيا، النمسا، ايرلندا، هولندا، فرنسا، السويد وماليزيا. كما شارك في فعالياته نخبة من الأساتذة المتخصصين وناشطين في مجال العمل الإنساني وحقوق الطفل على رأسهم وفد من فلسطين. وقدمت خلال المؤتمر عدة أوراق عمل عالجت قضايا مختلفة متعلقة بالطفل الفلسطيني مثل انتهاك حقوقه وتهديد أمنه النفسي والاجتماعي من خلال ممارسات الاحتلال، ووضعه في دول اللجوء، اضافة الى بحث الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن ذلك الى جانب الآثار التي خلفها عدوان تموز / يوليو 2006 على الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين، وأبحاث أخرى تتعلق بمعالجة المواقع الإلكترونية لمشكلات الطفل الفلسطيني وأهمية التشبيك بين المؤسسات الأهلية في تحسين ظروفه الإنسانية وأساليب التفكير عند الأطفال في الظروف الاحتلالية الصعبة. وقد انبثق عن المؤتمر تشكيل لجنتين: - الأولى: لجنة حقوق الأطفال مهمتها تسويق توصيات المؤتمر إلى الحكومات وصنّاع القرار والجمعيات. - الثانية: لجنة من المتخصصين مهمتها الدفاع عن حقوق الأطفال، ورصد الانتهاكات. كما تم إطلاق موقع إلكتروني متخصص بالطفولة عنوانه www.atofula.net